أبن البتول

اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني الزائرين مرحبا بكم في منتدى أبن البتول الاسلامي ننتمنى منكم القيام بالتسجيل للمساهمة في المواضيع

شاكرين لكم حسن اختياركم لمنتدانا

منتدى أبن البتول منتدى إسلامي

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين ،،،منتدى أبن البتول الاسلامي،،،

المواضيع الأخيرة


مسلم بن عقيل رضوان الله عليه

شاطر

صوت الحق

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 31/05/2013

مسلم بن عقيل رضوان الله عليه

مُساهمة من طرف صوت الحق في 20/10/2015, 6:07 pm

ﺍﺑﻦ ﺃﺥ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) 
ﻭﻻ‌ﺩﺗﻪ :
ﻭﻟﺪ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ﺳﻨﺔ ( 22 ﻫـ ) ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺟﺢ ﺍﻷ‌ﻗﻮﺍﻝ ، ﺃﻣﻪ ﺃﻡ ﻭﻟﺪ ( ﺟﺎﺭﻳﺔ ) ﺍﺷﺘﺮﺍﻫﺎ ﻋﻘﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻡ ، ﺃﻣﺎ ﺯﻭﺟﺔ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻬﻲ ﺭﻗﻴﺔ ﺑﻨﺖ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) .
ﺳﻴﺮﺗﻪ ﻭﻓﻀﺎﺋﻠﻪ :
ﻛﺎﻥ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﻣﻦ ﺃﺟِﻠَّﺔ ﺑﻨﻲ ﻫﺎﺷﻢ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺎﻗﻼ‌ً ﻋﺎﻟﻤﺎً ﺷﺠﺎﻋﺎً ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﻳﻠﻘﺒﻪ ﺑﺜـﻘﺘﻲ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ . ﻭﻟﺸﺠﺎﻋﺘﻪ ﺇﺧﺘﺎﺭﻩ ﻋﻤُّﻪُ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ( ﺻﻔﻴﻦ ) ، ﻭﻭﺿﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻤﻨﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ . ﻭﻓﻲ ﺃﻣﺎﻟﻲ ﺍﻟﺼﺪﻭﻕ : ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ( ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ) : ( ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻚ ﻟﺘﺤﺐ ﻋﻘﻴﻼ‌ً ) ؟ ﻗﺎﻝ : ( ﺃﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﻷ‌ﺣﺒﻪ ﺣُﺒَّﻴﻦ ، ﺣﺒﺎً ﻟﻪ ﻭﺣﺒﺎً ﻟﺤﺐ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻟﻪ ، ﻭﺇﻥ ﻭﻟﺪﻩ ﻣﻘﺘﻮﻝ – ﻭﻳﻘﺼﺪ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﺴﻠﻢ – ﻓﻲ ﻣﺤﺒﺔ ﻭﻟﺪﻙ ، ﻓﺘﺪﻣﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ، ﻭﺗﺼﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻮﻥ ) . ﺛﻢ ﺑﻜﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ( ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ) ﺣﺘﻰ ﺟﺮﺕ ﺩﻣﻮﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻩ ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ( ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺷﻜﻮ ﻣﺎ ﺗﻠﻘﻰ ﻋﺘﺮﺗﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻱ ) .
ﺧﺮﻭﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ :
ﺍﺭﺗﺄﻯ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﺃﻥ ﻳُﺮﺳﻞ ﻣﻨﺪﻭﺑﺎ ﻋﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻳﻬﻴﺊ ﻟﻪ ﺍﻷ‌ﺟﻮﺍﺀ ، ﻭﻳﻨﻘﻞ ﻟﻪ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻷ‌ﺣﺪﺍﺙ ، ﻟﻴﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺭ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ، ﻭﻻ‌ﺑﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺕ ﺗﺆﻫﻠﻪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ، ﻓﻮﻗﻊ ﺍﻻ‌ﺧﺘﻴﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ، ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺼﻒ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻹ‌ﺧﻼ‌ﺹ . ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﻣﻦ ﻣﻜﺔ ﻣﺘﻮﺟﻬﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ 60 ﻫـ ، ﻭﻳﺼﺤﺒﻪ ﺩﻟﻴﻼ‌ﻥ ﻳﺪﻻ‌ﻧﻪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺻﻴﻔﺎً ﻭﺭﻣﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺗﺮﻣﻲ ﺑﺸﺮﺭﻫﺎ ﻭﻇﻤﺌﻬﺎ ﺍﻟﺮﻛﺐ ﺍﻟﺰﺍﺣﻒ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ . ﻣﺮﺕ ﺑﺎﻟﺮﻛﺐ ﺃﻫﻮﺍﻝ ﻭﻣﺨﺎﻃﺮ ﻭﻣﺘﺎﻫﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﺃﺷﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻟﻴﻠﻴﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﻣﻌﻪ ﺿﻼ‌ ﻃﺮﻳﻘﻬﻤﺎ ، ﻓﻨﻔﺬ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﻣﺎﺗﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﺶ . ﺗﻌﺬﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻢ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺪﻟﻴﻠﻴﻦ ﻓﺘﺮﻛﻬﻤﺎ ﻭﺳﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ، ﻭﻻ‌ﺣﺖ ﻟﻪ ﻣﻨﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﺤﻂ ﺭﺣﺎﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﻨﻬﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺐ . ﺛﻢ ﻭﺍﺻﻞ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺷﻮﺍﻝ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ، ﻓﻨﺰﻝ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺍﻟﺜﻘﻔﻲ ، ﻭﺍﺗﺨﺬﻫﺎ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻌﻤﻠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ . ﻭﻣﻨﺬ ﻭﺻﻮﻝ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ، ﺃﺧﺬ ﻳﻌﺒﺊ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺿﺪ ﺣﻜﻢ ﻳﺰﻳﺪ ﻭﻳﺠﻤﻊ ﺍﻷ‌ﻧﺼﺎﺭ ، ﻭﻳﺄﺧﺬ ﺍﻟﺒﻴﻌﺔ ﻟﻺ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ، ﺣﺘﻰ ﺗﻜﺎﻣﻞ ﻟﺪﻳﻪ ﻋﺪﺩ ﺿﺨﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﻭﺍﻷ‌ﻋﻮﺍﻥ ، ﻓﺒﻠﻎ ﻋﺪﺩ ﻣَﻦ ﺑﺎﻳﻌﻪ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪ ﻟﻨﺼﺮﺗﻪ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻔﺎً ، ﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ( ﻣﺮﻭﺝ ﺍﻟﺬﻫﺐ ) .
ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺣﺪﺍﺙ ﻟﺘﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﻳﺰﻳﺪ ﻭﺃﻋﻮﺍﻧﻪ ، ﺇﺫ ﻛﺘﺐ ﻋﻤﻼ‌ﺀ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻷ‌ﻣﻮﻱ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ، ﻧﻘﺘﻄﻒ ﻟﻜﻢ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ : ( ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﺈﻥ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ﻗﺪ ﻗﺪِﻡ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ، ﻭﺑﺎﻳﻌﺘﻪ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻟﻠﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ، ﻓﺈﻥ ﻳﻜﻦ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﺎﺑﻌﺚ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺭﺟﻼ‌ً ﻗﻮﻳﺎً ، ﻳﻨﻔﺬ ﺃﻣﺮﻙ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻣﺜﻞ ﻋﻤﻠﻚ ﻓﻲ ﻋﺪﻭﻙ ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﺭﺟﻞ ﺿﻌﻴﻒ ﺃﻭ ﻫﻮ ﻳَﺘَﻀَﻌَّﻒ ) . ﻭﺗﺴﻠﻢ ﻳﺰﻳﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ، ﻭﺭﺍﺡ ﻳﻨﺎﻗﺶ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ، ﻭﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﺴﻮﺓ ﻭﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﻏﻞ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ، ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﻭﻗﻊ ﺍﻻ‌ﺧﺘﻴﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ، ﻭﻣﻨﺬ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮ ﺍﻹ‌ﻣﺎﺭﺓ ، ﺃﺧﺬ ﻳﺘﻬﺪﺩ ﻭﻳﺘﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻴﻦ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﺰﻳﺪ . ﻭﻧﻨﻘﻞ ﻫﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﻗﻮﺍﻟﻪ : ( ﺳﻮﻃﻲ ﻭﺳﻴﻔﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﺃﻣﺮﻱ ﻭﺧﺎﻟﻒ ﻋﻬﺪﻱ ) . ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺑﺪﺃ ﺍﻻ‌ﻧﻌﻄﺎﻑ ، ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺼﺎﺧﺒﺔ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﺠﺮﻯ ﺁﺧﺮ ، ﺇﺫ ﻻ‌ﺣﺖ ﺑﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻨﻜﻮﺹ ﻭﺍﻹ‌ﺣﺒﺎﻁ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺭﺟﺎﻻ‌ﺗﻬﺎ . ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺳﻠﻄﺔ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺗﻘﻮّﻱ ﻣﺮﻛﺰﻫﺎ ، ﻭﺗﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻌﺼﺎ ﺍﻟﻐﻠﻴﻈﺔ ، ﻭﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻓﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻭﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻭﺗﺴﺨﻴﺮ ﺍﻟﺠﻮﺍﺳﻴﺲ ﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺑﺚ ﺍﻷ‌ﺭﺍﺟﻴﻒ .
ﺃﻣﺎ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ، ﻓﺒﺪﺃ ﻳﻀﻌﻒ ﻭﻳﻬﺘﺰ ، ﻭﺍﺿﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﻣﻮﻗﻌﻪ . ﻓﺎﻧﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭ ﻫﺎﻧﻲ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﻣﺘﺨﻔﻴﺎً ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻛﺸﻔﺘﻪ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ، ﻭﺃﺧﺒﺮﺕ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻤﻜﺎﻧﻪ ، ﻓﺎﺳﺘﺪﻋﻰ ﺍﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻫﺎﻧﻲ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ - ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) - ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻱ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺜﻴﺮ ، ﺑﺤﺠﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺑﻌﺚ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻴﺰﻭﺭﻩ ﺣﺘﻰ ﺗﺰﻭﻝ ﺍﻟﺠﻔﻮﺓ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ . ﻭﻣﺎ ﺃﻥ ﺩﺧﻞ ﻫﺎﻧﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ ، ﻭﺍﻟﺘﻬﻢ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﺠﻮﺍﺳﻴﺲ ﺷﺎﻫﺪﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﻧﻪ ﻳﻮﺍﻟﻲ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) . ﺣﺎﻭﻝ ﻫﺎﻧﻲ ﺍﻹ‌ﻧﻜﺎﺭ ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻪ ﻓﻮﺟﺊ ﺑﺎﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻘﻀﻴﺐ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﺭﺍﺡ ﻳﻬﺸﻢ ﺑﻪ ﻭﺟﻬﻪ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺎﻧﻲ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ، ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﺃﺻﺪﺭ ﺍﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ ﺑﺤﺒﺲ ﻫﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﻘﺼﺮ .
ﺷﻬﺎﺩﺗﻪ :
ﺗﺴﺮﺑﺖ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺳﺠﻦ ﻫﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻓﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ، ﻭﺍﻷ‌ﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻨﺬﺭ ﺑﺎﻧﻔﺠﺎﺭ ﺧﻄﻴﺮ ، ﻭﺃﺧﺬ ﺃﺯﻻ‌ﻡ ﺍﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻭﺟﻮﺍﺳﻴﺴﻪ ﺑﺒﺚ ﺍﻹ‌ﺷﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ، ﻭﺃﺧﺬﻭﺍ ﻳُﺨَﻮِّﻓُﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﻴﺶ ﺟﺮﺍﺭ ﻗﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻡ . ﻛﻤﺎ ﺑﺪﺃﻭﺍ ﻳُﺸﻴﻌﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺘﺨﺎﺫﻝ ، ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﻆ ﺍﻷ‌ﻣﻦ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻟﻐﺮﺽ ﻛﺴﺐ ﺍﻟﻮﻗﺖ ، ﻭﺗﻔﺘﻴﺖ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ . ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻷ‌ﻭﺿﺎﻉ ﻫﻜﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ، ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻨﺼﺮﻑ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﺸﻴﺌﺎً ﻋﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﺣﺘﻰ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻣﻊ ﻣﺴﻠﻢ ﺇﻻ‌ ﻋﺸﺮﺓ ﺭﺟﺎﻝ ، ﺻﻠﻰ ﺑﻬﻢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻓﻠﻤﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻔﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪ ﺃﺣﺪﺍً ﻣﻨﻬﻢ . ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺍﻟﻤﺮﻭﻉ ﺭﺍﺡ ﻳﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﻬﺘﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﺃﻭ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻗﺒﻞ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺍﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻛﻲ ﻳُﺒﻠﻎ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﺑﺎﻧﻘﻼ‌ﺏ ﺍﻷ‌ﻭﺿﺎﻉ ﻛﻲ ﻻ‌ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺣﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ . ﺛﻢ ﺃﺻﺪﺭ ﺍﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ ﺑﺘﺤﺮّﻱ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﺑﻴﺘﺎً ﺑﻴﺘﺎً ﻭﺗﻔﺘﻴﺸﻬﺎ ، ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺍﺧﺘﺒﺄ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻣﺠﺎﻫﺪﺓ ﻭﻣﺤﺒﺔ ﻵ‌ﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ( ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﺍﺳﻤﻬﺎ ( ﻃﻮﻋﺔ ) . ﻓﻠﻤﺎ ﻋﻠﻢ ﺍﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻤﻜﺎﻧﻪ ، ﺃﺭﺳﻞ ﻟﻪ ﺟﻴﺸﺎً ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺍﺭ ، ﻓﻘﺎﺗﻠﻬﻢ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﺃﺷﺪ ﻗﺘﺎﻝ ، ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺍﻷ‌ﻗﺪﺍﺭ ﺷﺎﺀﺕ ﻓﻮﻗﻊ ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻗﻮﺍﺕ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ . ﺛﻢ ﺃﺭﺳﻠﻮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ، ﻓﺪﺍﺭﺕ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻣﺸﺎﺩﺓ ﻛﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻏﻠﻴﻈﺔ ، ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻟﻤﺴﻠﻢ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) : ﺇﻧﻚ ﻣﻘﺘﻮﻝ ، ﺛﻢ ﺃﻣﺮ ﺍﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺟﻼ‌ﻭﺯﺗﻪ ﺃﻥ ﻳﺼﻌﺪﻭﺍ ﺑﻪ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ، ﻭﻳﻀﺮﺑﻮﺍ ﻋﻨﻘﻪ ﻭﻳﻠﻘﻮﺍ ﺑﺠﺴﺪﻩ ﻣﻦ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ . ﺛﻢ ﺍﻧﻬﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻢ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﺳﻴﻒ ﺍﻟﻐﺪﺭ ، ﻭﺣﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﺟﺴﺪﻩ ، ﻟﻴﻠﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﺼﺪﻳﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﺒﻴﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ . ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺠﻼ‌ﺩﻭﻥ ﺑﻬﺎﻧﻲ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ ( ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ) ، ﻭﺍﻗﺘﻴﺪ ﻣﻜﺘﻮﻑ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻐﻨﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻓﻘﺘﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺍﻗﺘﻄﻊ ﺭﺃﺳﻪ . ﻭﻗﺎﻡ ﺍﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ ﺭﺃﺳﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻳﺰﻳﺪ ﻓﻲ ( 9 ﺫﻱ ﺍﻟﺤﺠﺔ 60 ﻫـ ) .
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﺴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﺷَﺪَّﻫُﻤﺎ ﺍﻟﺠﻼ‌ﺩﻭﻥ ﺑﺎﻟﺤﺒﺎﻝ ﻭﺟُﺮّﺍ ﻓﻲ ﺃﺯﻗﺔ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻭﺃﺳﻮﺍﻗﻬﺎ .

ibn albatoul

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 16/03/2014

رد: مسلم بن عقيل رضوان الله عليه

مُساهمة من طرف ibn albatoul في 26/10/2015, 7:23 pm

سلام الله على مسلم
ولعن الله قاتليه

    الوقت/التاريخ الآن هو 23/10/2017, 5:34 pm