أبن البتول

اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني الزائرين مرحبا بكم في منتدى أبن البتول الاسلامي ننتمنى منكم القيام بالتسجيل للمساهمة في المواضيع

شاكرين لكم حسن اختياركم لمنتدانا

منتدى أبن البتول منتدى إسلامي

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين ،،،منتدى أبن البتول الاسلامي،،،

المواضيع الأخيرة


السيد إبراهيم المجاب

شاطر

قائم آل محمد

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 04/05/2011

السيد إبراهيم المجاب

مُساهمة من طرف قائم آل محمد في 27/8/2014, 7:10 pm

روي انه بعد شهادة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام بالسم
مدت يد التشتيت الى أولاده وأولآد أولاده ، ففروا من المدينة المنورة كل واحد فر من ناحية ، فمنهم السيد ابراهيم ابن السيد محمد محمد العابد ابن الامام موسى ابن جعفر المعروف ( بالمجاب ) الذي قتلوه من غير جرم ولا أسباب
رويَّ إنه دخل في إحدى القرى القريبة من كربلاء ، وغير حسبه و نسبه حتى يأمن الأعداء ، لئلا يعثرون به و يقتلونه ، واذا سألوه ما اسمك
يقول : إبراهيم الطحان ، وجعل يطحن بالأجرة واذا فرغ من عمله اشتغل بالعبادة ولم يفتر عن ذكر الله طرفة عين صائماً نهاره قائماً ليله ، وهذا شأن العباد الزهاد الذين أوقفوا أنفسهم في رضا الله وَ صبروا على الأذى في سبيله .
حتى كان يوما من الأيام و رجال تلك القرية الي فيها السيد ابراهيم المجاب قد خرجوا منها في طلب معيشتهم ، وكان في ذلك الوقت معائشهم قليلة وكل اهل بلد اقوى من اهل بلد آخر يهجمون على البلد الثاني و ينهبون ماعندهم ، ولا سيما اذا رأوا البلاد خالية من الرجال فينتهزون الفرصة عليهم .
فمن القضاء وَ القدر لم يبق في تلك القرية من الرجال الا الشيبة و الاطفال والسيد ابراهيم المجاب ، وكانت زوجة رئيس الحي هي التي تقوم بأعمال تلك البلاد اذا كان زوجها غائباً ، فلما رأت الجيش مقبلاً يريد الهجوم على بيوتهم احتارت و قالت : ما الحيلة وليس عندنا سوى هذا الرجل الغريب الذي لا يقوى على حمل السلاح .
قالت في نفسها : اني اذهب اليه و استعين به على الأعداء وكأني أراه لا يعرف شيئاً حتى ركوب الخيل ، وهي لم تعلم بأنه من بيت عز و شرف ومن سليل الشجعان و الأسود الضارية . فقامت وأخذت الفرس وشدتها ووضعت عليها السرج ولزمت عنانها بيدها وَ مضت إلى السيد إبراهيم وقالت له بصوت يتكسر من الحزن : أيها الطحآن أدركنا قبل هجوم الأعداء فغنه ليس عندنا غيرك من الرجال .
قال لها : ماذا تريدين مني . قالت : أريد منك ان ترد عنا هذا الجيش وانك تعلم اننا حريم من غير رجال يستطيعون حمل السلاح . فقال لها : انني مشغول بعبادة ربي . فقالت : لأمزقن جييي وأهيم في البر وأخذت تبكي ، مرادها أن تبعث فيه الشجاعة وَ الغيرة ، ثم أقسمت عليه بالله العلي العظيم إلا أن يدافع عنهم . فقال : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اذا اقسمت علي بهذا ( القسم ) فإني سأحاول ان أقر لك عيناً ، فلما أن ركب الفرس وَ سار ,, صارت المرأة تنظر إليه وهي تظن في نفسها أنهم سيقتلونه ويهجمون عليهم ، ولم تعلم إنه من بيت العلم والآيات الباهره .
فأما السيد ابراهيم فإنه أومأ بيده إلى السمآء ونادى :
اللهم يامن جرت المياة بقدرته وهبت الرياح بحكمته ، و يامن خلق الخلق من طين لازب و خلق الجان من نار و علم بما كان وما يكون ، انقذني بقدرتك و بركاتك و مجدك و عزتك و جلالك و قدرتك يا الله يا الله يا أرحم الراحمين .
فلما إستتم دعاءه وحمل عليهم حملات حيدريه ، وإذا بالقوم تطير مثل العصافير و البعض تدوس أجسادهم الخيل ، فتعجبت الأمرآة و قالت : إنه لأمر عجيب . فلما رجع قالت له : وما هذة الأعجوبة وإني ظننتك لا تعرف شيئاً ، حتى جاء زوجها ومن معه فرأوا الجثث مطروحه فبهتوا و صاروا في دهشة و تعجبوا غاية العجب
وقال زوجها : سبحان الله ما هذه الجيوش التي اقبلت إلينا و البلاد خالية من الرجال ؟ ومن الذي فعل بهم هذا الفعل ؟ وجاء يسأل زوجته وكانت تلك المرأة جالسه تفكر مدهوشة ، و عندما سألها زوجها وأخبرته بما رأت من ا لمعاجز و البراهين تعجب ، ثم أخبر عشيرته بذلك فشكروا لأبراهيم صنيعه وعرضوا عليه أن يتزوج فتآة منهم مكأفأة له على شجاعته ولينجب لهم ذرية أبية باسلة ، كما هي عادة العرب في تزويج الأبطال ليلدوا لهم أبطالاً وشُجعاناً .
فتزوج كريمة منهم وولدت له فتاة فلما كبرت ظهرت عليها دلائل النجابة والمجد ووالبطولة ، وفي ذات يوم جعلت تلاحي إمرأءه في بعض الأمور فقالت المرأة :
أو تسمعيني في الخطــابه غلظه وعلي منك يرد قول مغضـــب
مهلاً فلست لنا بكفو في العلـــى وأبوكِ لا يدري إلى من ينسب


فسمعها السيد إبراهيم فغاظه ذلك و : قال :
أمه إنها والله من اهــــل العلـــــى وَلها بعيص الفخر عرق يضرب
هي من بني الوحي الذين ببابهم تقف الملائك حينَ إذناً تَطلُـــــب نحن الكرام بنو رسول الله مــن لهم الحسين علا موسى ينجـــب فلما سمعت الأم إستشاظت غيضا واخبرت زوجها فجاء وأخبر زعيمهم ، فإجتمعوا على أذية السيد إبراهيم ، فبينما هو جآلس في محله يعبد الله و يهلله وَ يكبره إذا أحس بمجيئهم إليه ، فقام بهمه وحركه وطوى مصلآه وأخفاه عنهم ووقف على البآب وَ وضع يده اليمنى على اليسرى رافعاً طرفه إلى السمآء وهو يبتهل إلى الله بالدعاء وَ يقول :
( اللهم بارك لي في الموت وما بعد الموت إنك على كل شيء قدير ).
وإذا بصوت مزعج ينادي أيها الرجل أخبرنا عن حسبك وَ نسبكَ ، وقد هجموا عليه بأجمعهم فقال لهم : وما يعنيكم من حسبي وَ نسبي فإني أرحل عنكم إذا أردتم ذلك فقالوا : إذا لم تخبرنا فإننا سوف نعرفك حسبك ونسبك ، أنت من وَلد علي بن أبي طآلب الذي قتل رجال العرب ورمل نسائهم وأيتم أطفالهم وخرب ديارهم ، والسيد إبراهيم لم يكلمهم بكلمة واحدة ، فبينما هو كذلك إذ برز بينهم رجل وقال :


الرأي عندي : إن كربلاء قريبة من بلادنا وفيها قبر الحسين فإنا نذهب به إليه فإن كان كما يزعم إنه من ولده يسلم عليه فإن رد عليه السلآم عرفنآ صدقه وعندهآ نرى رأينا فيه . فقاموا إليه وَ كتفوه بالحبال وَ اداروا يده من خلفه وهو يستغيث فلا يغاث وَ يستجير فلا يجآر ، إلى أن وصلوا إلى كربلآء وأوقفوه عند القبر وقالوا له : تكلم وهم يسبونه ويشتمونه بدون إستحياء من الله وومن رسوله ويقولون له : سلم على جدك الحسين إن كنت صادقاً .


فقآل لهم السيد آلمُجآب : إفتحوا يدي اليمنى . فلما فعلوا وضع يده على القبر ونادى بأعلا صوته :
السلآم عليك يابن رسول الله السلآم عليك يا أبا عبدالله الحسين ، السلآم عليك يابن أمير المؤمنين السلآم عليكَ يابن فاطمة الزهراء السلام عليك يا أخ الحسن المجتبى ، السلآم عليك يا من قتلوه عطشاناً بعرصة كربلآء وحرقوا خيآمه وسلبوا نساءه وضربوأ أيتآمه ، السلآم على من ذُبحَ فطيمَه على صدره وهو صآبراً مُحتسباً ،
وَ إذا هم يسمعون قآئلاً يقول :
( وَ عليَكَ آلسَلآم يَآولدي يَآسَيَد إبرَآهيَم أستَسَلَم لِـ آلمَوَتَ ) .


فلمَا سمَع القَوم هذا القَول كآن بينهم واحداً شديداً العدآوة والبُغضَ لأهل البيت ، وكآن حاملاً خنجراً فقاطع آلسيَد إبرَآهيَم وقد هم بآلكلآم وضربَه في صدره ودفعه وأوقعه على الأرض وجلسَ على صدرَه وَ أخذ يُهبَر أودَاجه وهو يَقول : نَذَبَحَكَ مِثلمَآ جدك الحسين عطشاناً ، والسيد إبراهيم يقول : أذبح وجدي محمد المصطفى وعلي المرتضى وجدتي فآطمة آلزهرآء ، حتَى عُزَل رأسه آلشَريَف عنَ جَسَدَه وتَركُوَه يَخوُر فِي دَمَه .
وَ جاءت جمَآعة مِن آلشَيَعَة وَ جَهَزَوه و دفنَوه قرب قبرَ الحسين عليه السلآم وكتبوا عَلى قبرَه : ( هذا قبر الطاهر ابن الأنجاب الشهيد السيد إبراهيم المثجآب إبن آلسيَد محمد العابد إبن الأمام موسى بن جعفر عليه وعلى آبآئه أفضل الصلاة والسلام ).


كيفية آلتَوسَل ( بَآلسَيَد إبْرَآهيَم آلَمُجَآب)
تقول
يَآسيَد إبرَآهيَم يَآذآ آلنِعَـَـَـَم يَآسَلِيَل آلمُتَقيَن يَآذَآ آلكَرَم إنَنَآ جِئِنَآكَ فِي حَآجَتِنَـَـَـَــآ لآ تُخَيَبَنَآ وَ قُل فِيَهَآ نَـعَـَـَـَم
يَآسَلِيَل آلمُتَقيَن يَآذَآ آلكَرَم إنَنَآ جِـئِنَآك فِي حَآجتَنَـَـَـَــآ
لآتُخَيَبَنَآ وقُلَ فِيَهَآ نَعَـَـَـَم إنَنَآ جِـئِنَآك فِي حَآجتَنَـَـَـَــآ
لآتُخَيَبَنَآ وقُلَ فِيَهَآ نَعَـَـَـَم وقُلْ فِيّهَآ نَعَم وَقٌل فِيّهَآ نعم نعَم ,, نَعَم ,, نَعَم
فَمَن دَقَ بَآب الكَرَيَم إنّفَتَح فَمَن دَقَ بَآب آلكَرَيَم إنّفَتَحَ
بَآب آلكًريَم إنّفَتَح بَآب آلكًريَم إنّفَتحَ
إنفَتَح إنَفَتَح إنَفَتَح
إنَ شَآء الله إنفَتَحَ


وتنذر لله نذر بثوابه وصَيغَـَـَـَة آلنَذَر


تقول بعد البسملة والصلآة على محمد وآله :
لله علي نَذَر يلزمني قضآؤه لأن سَهَل لي لله الشي الفُلآني ( فعل خير أو شفآء مريض أو إطلاق سجين ونحو ذلك ) أعمل أي شيء مما يؤكل في يوم أربعاء من آخر الشهر وَ أدعَ لأكله بعضَ المؤمنين وأقرأ قصَة آلسَيَد إبرَآهيَم آلمُجَآب إبنَ آلسيَد محمد آلعَآبَد إبنَ الأمآم موسى بن جعفر عليهم آلسَلآم .
ومرقد السيد ابراهيم موجود بقرب قبر الامام الحسين عليه السلام داخل الحضرة الحسينية يبعد عن القبة الشريفة امتار قليلة

منقول

liwa18

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 31/05/2013

رد: السيد إبراهيم المجاب

مُساهمة من طرف liwa18 في 30/8/2014, 3:31 am

صلوات الله وسلامه على أهل البيت الطيبين الطاهرين
احسنت أخي قائم آل محمد على نقلك لهذا الموضوع الرائع الذي قل من ينقله

محمد العجمي

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 08/08/2014
العمر : 27

رد: السيد إبراهيم المجاب

مُساهمة من طرف محمد العجمي في 20/9/2014, 3:26 pm

احسنتم قائم آل محمد وفقكم الله

    الوقت/التاريخ الآن هو 23/10/2017, 5:34 pm